عبادة الملكية le culteroyal
لما كان الملك حليف الحظ ، فمن الطبيعي أن يشارك الآلهة في الوهيتها . لقد كانت العادات الشرقية تؤيد هذا المفهوم ، ولم يكن أمام الليجيين les lagides إلا أن يوظفوا لحسابهم - عبادة الفرعون - محليا ، و الأفكار الإغريقية، وهي أفكار ملكية ذات تكوين حديث و تراث ديني ، لم تكن لتقف حاجزا دونه .
كانت عبادة الأبطال المؤسسين، وعبادة الأموات قد مهدت ، بانحرافات ذكية ، الفرصة أمام التسويات المفيدة .
وليست المناسبة هنا مناسبة وضع التقديرات، و يبقى أن كل الأدب في ذلك الحين مشحون بالمدائح المسرفة للملك.
وقد ذكر كاليماك callimaque , في نشيدة إلى زوس zéus تشبيها اطرائيا للملك، كما وضع مشروع نظرية حول الحق الإلهي للملوك .
وبدأ تيوقراط theocrate أكثر وضوحا في مدحه لبطليموس الثاني فيلادلف ، كما فعل هرموكلس hermiclés في قصيدته انفاليك poéme ithgphallique التي يمتدح فيها ديمتري بوليوكريت.
وإذا وضعنا جانبا التزويق الكلامي، و اللغة الاحتفالية، و التزلف للبلاط ، يبقى الشعور المبهم بأن الملك هو معدن خاص بمنأى عن كل انتقاد جدي .
ولماذا العجب ؟
إن وجود كائن غير عادي يجمع في شخصه المهابة وسلطات المجموعات الزائلة أمر لازم .

تعليقات
إرسال تعليق