الديمقراطية
هذا هو التعبير الرسمي الذي أطلق على الحالة السياسية التي سادت في أثينا القرن الخامس. واستعمالها " بركليس " perclus في الخطاب التأبيني الذي نسبه إليه " توسيديد " tbucydide والذي يمكن أن يشكل (( بيان النظام )) . وهناك بعض النصوص الأخرى التي تلقي الضوء عليه : مقتبسات من اوريبيد في الضارعات suppliantes و المشهد الشهير حيث قام هيرودوت تحت قناع قصة شرقية بتقديم مناقشة حول الأشكال البدائية الثلاثة : ملكية ، اوليغارشية، و ديمقراطية.
وتتيح خطابات ايزوقراط وديموستين، و غيرها ، بالنسبة إلى القرن الرابع ، تتبع الأفكار، ولا يجب أن نهمل النظرات النيرة غالبا التي جاء بها أعداء الديمقراطية : ارسطوفان، كزنوفون الدعي ، وافلاطون الخ .
إن كلمة ديمقراطية تدل ، مبدئيا، على حكومة الشعب ، إنها المتعارضة ، في نظر السياسيين ، لكلمات الاستبدادية ( الملكية ) ، و الاوليغارشية، وقد فسرت بالنسبة إليهما بالنسبة إلى ذاتها .
وعدا ذلك لقد اكتسبت معاني مختلفة نوعا نوعان بحسب العصور و الاحزاب ، وسرعان ما ماعرفت المتناظرون على التمييز بين ديمقراطية سولون ، وديمقراطية كليستين أو بريكليس أو كليون؛: لأنها مختلفة فيما بينها .

تعليقات
إرسال تعليق