التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2017

السيادة من الملك إلى الشعب

السيادة من الملك إلى الشعب نظرية السيادة ارتبط ظهور نظرية السيادة بظروف تاريخية عرفتها أوروبا مع بداية العصر الحديث،   حيث قامت أساسا كمبدأ سياسي يعتبر الملك أعلى سلطة في الدولة و يهدف إلى مساندته في القضاء على النظام الإقطاعي و التحرر من سلطة الكنيسة و الإمبراطور،  فكان ظهور النظرية إيذانا بظهور الدولة الحديثة و بداية نشأة القانون الدولي بمفهومه المعاصر . ويعود الفضل في عرض نظرية السيادة و الدفاع عنها إلى الفقيه الفرنسي جان بودان  (1529 - 1596 ) في كتابه الصادر سنة 1576 تحت عنوان ست كتب في الجمهورية les six livres de la République  و الذي عرف فيه السيادة بأنها السلطة العليا و المطلقة للملك التي لا يقيدها إلا الله و القانون الطبيعي ، مبررا ذلك اسئثار الملك بالسلطة المطلقة . وفي القرن السابع عشر أدخل الفيلسوف توماس هوبز نظرية السيادة في الفقه الإنجليزي وجعل السيادة للملك،  إلا أنه أسسها على اتفاق مع الشعب عن طريق العقد الاجتماعي. وتطورت النظرية في القرن الثامن عشر على يد مفكرين وفلاسفة آخرين أبرزهم جان جاك روسو الذي نادى بالسيادة لمجموع الشعب . ...

" الإيديولوجيا"

الإيديولوجية الإيديولوجية مفهوم جديد نسبيا فقبل عصر التنوير في فرنسا  ( العصر الذي سبق الثورة الفرنسية ) كانت السياسة تفهم على أنها نوع من النشاط و الفعالية و التجربة الخاصة المتروكة للأشخاص الذين يدعوهم الملك لتسلم أعمال معينة وإدارة دفة الأمور. في عام 1960 صدر في لندن كتاب يحمل عنوان حول الحكم المدني للفيلسوف الإنجليزي جون لوك الذي كان العدو اللدود لنظام الحكم الفردي المطلق و لنظرية الحق الإلهي وقد عبر الفيلسوف لوك بهذا عن أزمة الضمير الأوروبي في تلك الفترة و في هذا الكتاب يضع جون لوك اتجاها عقائديا سياسيا نقديا هو انعكاس للاديولوجية الفلسفية القائمة على النزعة التجريبية التي رسمها في كتابه حول الفهم البشري  . إن فلسفة التنوير التي تتلخص في خمس كلمات هي : ● الفرد  ● العقل  ● الطبيعة  ● السعادة   ● التطور . وقد كانت بدورها أكثر من مجرد فلسفة بالمعنى التقليدي للكلمة فهي لم تكن تتوخى الحقيقة المجردة و البحث النظري المحض بل كانت أقرب إلى الاتجاه الإيديولوجي العام الذي يطمح إلى تبديل السلوك البشري و تغييره في مجالات متعددة و متنوعة. لقد كان مونتسك...