إنجلز و المرأة
بالبداية سنبدأ بكلام إنجلز للرد على من يتهم الشيوعيين بأنهم محرضون على مشاعية النساء :
أن مشاعية النساء علاقة لا يعرفها الا المجتمع البرجوازي وهي تتمثل حاليا بالبغاء . غير ان البغاء يرتكز الى الملكية الفردية ، ويزول بزوالها . هذا يعني ان التنظيم الشيوعي للمجتمع سوف يقضي على مشاعية النساء بدلا من ان يغذيها
انجلس ، تعاليم الماركسية ، الطبعة العربية ، ترجمة فواز طرابلسي ، ص 40 ، دار الطليعة ، بيروت
● هل يحق للرجل الخيانة :
تختلف الاسرة الوحدانية عن الاسرة الزوجية في أن رباط الزواج أمتن جدا فيها ، ولا يعود حله الآن رهنا برضا أي من الطرفين ، بل يصبح الرجل ، كقاعدة عامة ، هو وحده الذي يستطيع الآن حل هذا الرباط وتسريح زوجته. ويبقى حق الخيانة الزوجية مكفولا له عرفا على الاقل (مجموعة قوانين نابليون تمنح الزوج هذا الحق بصراحة مادام لايحضر معشوقته الى منزل الزوجية) ويمارس اكثر فاكثر تبعا للتطور المتزايد الذي يصيب المجتمع . فاذا تذكرت الزوجة العلاقات الجنسية القديمة ورغبت في بعثها عوقبت بشكل أقسى منه في أي عهد مضى
انجلس ، أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة ، الطبعة العربية ص 72
● الزواج ليس تملك بل حب متبادل :
ان الحرية التامة في الزواج لايمكن اذن ان تتحقق بصورة تامة وبشكل عام الا عندما يؤدي الاجهاز على الانتاج الرأسمالي وعلى علاقات الملكية التي خلقها ، الى زوال كل الاعتبارات الاقتصادية الثانوية التي لا تزال الى يومنا تؤثر تأثيرا قويا جدا في اختيار الشريك. واذ ذاك لا يبقى أي دافع للزواج غير الحب المتبادل
نفس المصدر ص 95
● إبقاء العلاقة بين الطرفيين :
وحين تختفي الاعتبارات الاقتصادية التي تضطر النساء الى تحمل خيانة ازواجهن المعتادة لهن - قلقهن على معيشتهن ، واكثر من ذلك ايضا ، على مستقبل أولادهن - سوف نرى ، بناء على جميع الخبرات السابقة ، ان مساواة المرأة ، التي تتم بهذه الصورة ، ستجعل الرجل وحيد الزوجة اكثر جدا مما ستجعل المرأة متعددة الازواج
نفس المصدر ص 96
● المساواة بين الجنسين :
ان الاسرة لابد ان تتقدم كما يتقدم المجتمع ، وتتحول تبعا لتحول المجتمع ، كما فعلت حتى الآن تماما . انها ثمرة النظام الاجتماعي وستعكس ثقافته. ولما كانت الاسرة الوحدانية قد تحسنت تحسنا كبيرا منذ بدء الحضارة ، وتحسنا محسوسا جدا في الازمنة الحديثة ، فلا اقل من ان نعتقد بانها قادرة على المضي في التحسن حتى يتم بلوغ المساواة بين الجنسين
نفس المصدر ص 97 - 98
بالبداية سنبدأ بكلام إنجلز للرد على من يتهم الشيوعيين بأنهم محرضون على مشاعية النساء :
أن مشاعية النساء علاقة لا يعرفها الا المجتمع البرجوازي وهي تتمثل حاليا بالبغاء . غير ان البغاء يرتكز الى الملكية الفردية ، ويزول بزوالها . هذا يعني ان التنظيم الشيوعي للمجتمع سوف يقضي على مشاعية النساء بدلا من ان يغذيها
انجلس ، تعاليم الماركسية ، الطبعة العربية ، ترجمة فواز طرابلسي ، ص 40 ، دار الطليعة ، بيروت
● هل يحق للرجل الخيانة :
تختلف الاسرة الوحدانية عن الاسرة الزوجية في أن رباط الزواج أمتن جدا فيها ، ولا يعود حله الآن رهنا برضا أي من الطرفين ، بل يصبح الرجل ، كقاعدة عامة ، هو وحده الذي يستطيع الآن حل هذا الرباط وتسريح زوجته. ويبقى حق الخيانة الزوجية مكفولا له عرفا على الاقل (مجموعة قوانين نابليون تمنح الزوج هذا الحق بصراحة مادام لايحضر معشوقته الى منزل الزوجية) ويمارس اكثر فاكثر تبعا للتطور المتزايد الذي يصيب المجتمع . فاذا تذكرت الزوجة العلاقات الجنسية القديمة ورغبت في بعثها عوقبت بشكل أقسى منه في أي عهد مضى
انجلس ، أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة ، الطبعة العربية ص 72
● الزواج ليس تملك بل حب متبادل :
ان الحرية التامة في الزواج لايمكن اذن ان تتحقق بصورة تامة وبشكل عام الا عندما يؤدي الاجهاز على الانتاج الرأسمالي وعلى علاقات الملكية التي خلقها ، الى زوال كل الاعتبارات الاقتصادية الثانوية التي لا تزال الى يومنا تؤثر تأثيرا قويا جدا في اختيار الشريك. واذ ذاك لا يبقى أي دافع للزواج غير الحب المتبادل
نفس المصدر ص 95
● إبقاء العلاقة بين الطرفيين :
وحين تختفي الاعتبارات الاقتصادية التي تضطر النساء الى تحمل خيانة ازواجهن المعتادة لهن - قلقهن على معيشتهن ، واكثر من ذلك ايضا ، على مستقبل أولادهن - سوف نرى ، بناء على جميع الخبرات السابقة ، ان مساواة المرأة ، التي تتم بهذه الصورة ، ستجعل الرجل وحيد الزوجة اكثر جدا مما ستجعل المرأة متعددة الازواج
نفس المصدر ص 96
● المساواة بين الجنسين :
ان الاسرة لابد ان تتقدم كما يتقدم المجتمع ، وتتحول تبعا لتحول المجتمع ، كما فعلت حتى الآن تماما . انها ثمرة النظام الاجتماعي وستعكس ثقافته. ولما كانت الاسرة الوحدانية قد تحسنت تحسنا كبيرا منذ بدء الحضارة ، وتحسنا محسوسا جدا في الازمنة الحديثة ، فلا اقل من ان نعتقد بانها قادرة على المضي في التحسن حتى يتم بلوغ المساواة بين الجنسين
نفس المصدر ص 97 - 98

تعليقات
إرسال تعليق